اغتيال قائد سلاح البحرية الإيراني وسط تصعيد عسكري ودبلوماسي في المنطقة

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي وجيش الاحتلال عن مقتل قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري الإيراني ورئيس الاستخبارات البحرية خلال غارة على مدينة بندر عباس. واعتبرت هذه العملية ضربة عسكرية كبيرة، حيث رُبط الرجل بإغلاق مضيق هرمز.
بينما كشفت القيادة المركزية الأمريكية عن استهداف أكثر من 10 آلاف هدف إيراني منذ بدء العملية، مشيرةً إلى أنها ستواصل جهودها للقضاء على أي تهديدات ترتبط بإيران.
وفي المجال الدبلوماسي، أشار وزير الخارجية الباكستاني إلى وجود محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، تتم عبر رسائل تنقلها إسلام آباد، بمساعدة دول مثل تركيا ومصر. فقد أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب أن الإيرانيين “يتوسلون” لعقد صفقة بعد الهزيمة العسكرية، داعياً المفاوضين الإيرانيين للتعامل بجدية درءًا للوضع المتدهور.
على الصعيد العسكري، ذكر الأسطول الخامس الأمريكي إصابة أحد أفراد البحرية على حاملة الطائرات “لينكولن” في بحر العرب، مؤكداً أن الإصابة كانت غير قتالية وغير خطيرة. وفي سياق التحركات العسكرية، أفادت تقارير وكالة “أكسيوس” بأن البنتاغون يقوم بتطوير خيارات تشمل عمليات برية لتأمين اليورانيوم عالي التخصيب، بينما تشير صحيفة “واشنطن بوست” إلى طرح فكرة تحويل الذخائر والأسلحة الاعتراضية المخصصة لأوكرانيا إلى منطقة الشرق الأوسط بسبب نقص الذخيرة.
فيما دعا وزير الخارجية الصيني إلى ضرورة حل القضية النووية عبر الحوار، أكد رئيس مجلس النواب الأمريكي أن عملية “الغضب الملحمي” تقترب من إنهاء أهدافها، مع التشديد على أهمية تعاون الشركاء الإقليميين لتأمين مضيق هرمز.



