الإرياني: “عاصفة الحزم” مثلت نقطة تحول استراتيجية لتأمين اليمن ضد الهيمنة الإيرانية وتحقيق الاستقرار الإقليمي

وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني وصف عملية “عاصفة الحزم” بأنها مرحلة محورية في التاريخ الحديث لليمن. أكد أن هذه الحملة التي انطلقت في 26 مارس 2015 كانت ضرورية لمنع سقوط اليمن تحت السيطرة الإيرانية، والتي كانت ستؤدي إلى آثار سلبية على الأمن الإقليمي والدولي.
الإرياني أوضح أنه في وقت انطلاق العملية، كانت الدولة اليمنية تتعرض لمحاولة انقلابية مدعومة من إيران، تشكل تهديدًا لمؤسساتها. وأشار إلى أن هذا التدخل منع من تحول البلاد إلى مركز للنفوذ الإيراني، والذي كان سيوفر منصة لتهديد دول المجاورة وطرق التجارة العالمية.
وأضاف أن “عاصفة الحزم” عكست رؤية سياسية استباقية وقدرة على قراءة المشهد السياسي بشكل دقيق. وأكد أن الأزمات اللاحقة أثبتت صحة تلك التقديرات، مشيرًا إلى تزايد الأنشطة الإيرانية في المنطقة.
الوزير ذكر أن العملية حققت عدة أهداف استراتيجية، مثل الحفاظ على مؤسسات الدولة الشرعية ومنع سقوطها بيد المليشيات المدعومة من إيران. بالإضافة إلى ذلك، تم تحرير نحو 80% من الأراضي اليمنية وتأمين 90% من السواحل اليمنية، مما ساعد في إعادة التوازن الاستراتيجي في المنطقة.
كما أكد الإرياني أن هذه الذكرى تعكس ضرورة “عاصفة الحزم” لحماية اليمن من النموذج الفاشل للدولة المختطفة. ورغم التحديات المستمرة، أشار إلى ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية لمواصلة استعادة الدولة وتعزيز مؤسساتها.
في ختام تصريحاته، أعرب الوزير عن تقديره لقيادة المملكة العربية السعودية ودور تحالف دعم الشرعية في مساعدة اليمن، مشيراً إلى أن أمن اليمن هو جزء لا يتجزأ من الأمن العربي والدولي.



