اخبار اليمن

تزايد الضحايا والمفقودين جراء السيول في اليمن وسط دعوات لمواجهة مخاطر الطقس العنيف

تتسارع جهود البحث عن المفقودين في اليمن، بينما تزداد الضغوط المطالب باتخاذ إجراءات فورية للتعامل مع مخاطر السيول. تأتي هذه الأوضاع وسط استمرار التقلبات الجوية التي تؤثر سلبًا على العديد من المناطق.

ويشير التقرير الصادر عن السلطات المحلية إلى أن موجة الطقس السيئ، التي ترافقها أمطار غزيرة وعواصف، قد تفاقمت الأوضاع الإنسانية في شمال وغرب البلاد. وقد أسفرت هذه الأحداث عن وقوع خسائر بشرية وأضرار جسيمة في مخيمات النازحين والبنية التحتية.

وفي محافظة الجوف، تعرضت مديرية خب والشعف لعواصف شديدة أدت إلى تضرر حوالي 1370 أسرة نازحة، وفقًا لتقديرات أولية. حيث فقدت 508 أسر منازلها بالكامل، فيما تعرضت 862 أسرة لأضرار جزئية، مما أجبر الكثير من العائلات على قضاء ليلتها في العراء بسبب نقص الموارد الأساسية.

وتحذر الجهات المعنية من أن استمرار هذه الأوضاع إلى جانب شح الإمكانيات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، بالتحديد بين الفئات الأكثر ضعفًا مثل الأطفال والنساء وكبار السن.

وأكدت الجهات المحلية على ضرورة تدخل وكالات الإغاثة الدولية بشكل عاجل لتقديم المساعدات اللازمة، بدءًا من المأوى للطوارئ والأغذية وصولًا إلى مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي والرعاية الصحية، مع توفير تسهيلات للوصول إلى المتضررين.

في السياق ذاته، أفادت مصادر محلية بارتفاع عدد ضحايا السيول إلى 17 شخصًا، بينهم خمس نساء، في مديريتي المخا وموزع بمحافظة تعز، مع تسجيل خمسة مفقودين. وقد تسببت السيول في تدمير نحو 50 منزلاً، بالإضافة إلى قطع طرق رئيسية وتجريف الأراضي الزراعية. وتشير التقارير إلى نفوق عدد من المواشي نتيجة هذه السيول.

عُثر أيضًا في مديرية المخا على جثتي طفلين من بين المفقودين، حيث جرفتهما السيول من جسر سائلة السبلة. تتابع فرق البحث عملياتها في ظل ظروف صعبة، في حين تتعالى أصوات المطالبات بتوفير استجابة عاجلة لحماية المتضررين والتخفيف من آثار هذه الكوارث الطبيعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى