اعتراض مسيّرة وصاروخ حوثي يستهدفان إيلات الإسرائيلية وسط تصاعد التوترات الإقليمية

أفادت تقارير إسرائيلية حول اعتراض مسيّرة حوثية كانت متوجهة نحو إيلات بجنوب إسرائيل، حيث تم إطلاق صاروخ آخر من قبل الحوثيين وتم تصريحه من قبل مسؤول أمني إسرائيلي. وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن هذه الهجمات تتزامن مع تهديدات من قبل مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي، الذي صرح بأن الحوثيين المدعومين من إيران “سيدفعون ثمن أفعالهم”.
وأكد المسؤول للهيئة الإسرائيلية أن الرد على الحوثيين سيتم تحديده في الوقت المناسب وكيفية تنفيذه، مشيرًا إلى أن انضمام الحوثيين للصراع جاء بطلب من طهران نتيجة أزمة النظام الإيراني. وأكد أن إسرائيل كانت مستعدة منذ بداية الحرب مع إيران لمواجهة الحوثيين، مضيفًا أن التصعيد الحوثي يعكس أيضًا ضائقة النظام الإيراني.
من جهتها، ذكرت قناة 13 الإسرائيلية أن الجيش يقوم بمناقشة خيارات الرد على هجمات الحوثي. وقد أطلقت الجماعة اليمنية المتحالفة مع إيران الصواريخ على إسرائيل للمرة الأولى منذ بدء الحرب، مما يشير إلى تصاعد خطر الصراع، والذي دخل أسبوعه الخامس. وأوضحت الجماعة أنها نفذت الهجوم “بدفعة من الصواريخ الباليستية” كجزء من تصعيدها العسكري ضد البنية التحتية في دول مختلفة منها لبنان وإيران والعراق وفلسطين.
ولم تُسجل أي إصابات أو أضرار كبيرة نتيجة الهجمات، لكن هذه التطورات تمثل تهديدًا جديدًا للتجارة البحرية العالمية، خاصة مع الوضع الحالي لمضيق هرمز الذي يشهد اضطرابات كبيرة. وقبل الهجمات، ذكر الحوثيون استعدادهم للرد في حال استمر التصعيد ضد إيران، مما أدى إلى تداعيات على مستوى التضخم والاقتصادات العالمية.
أبدى البيت الأبيض أيضًا اهتمامًا بإنهاء الصراع سريعًا، حيث صرح وزير الخارجية الأمريكي في وقت سابق بأن العمليات العسكرية قد تنتهي خلال أسابيع وليس شهورًا.



