وزير الأوقاف اليمني السابق يهاجم التزييف والتحريف في منح ألقاب الجهاد للشخصيات الإيرانية ويستنكف تجاهل ضحايا المشروع التوسعي

شن الشيخ محمد عيضة شبيبة، وزير الأوقاف والإرشاد اليمني السابق، هجومًا حادًا على ما وصفه بـ “التزييف الكبير والتحريف الخطير” في منح ألقاب الجهاد والشهادة لبعض القيادات التي تمثل المشروع الإيراني. وأعرب شبيبة عن قلقه من انجراف بعض الدعاة والعلماء خلف شعارات مضللة، تتجاهل معاناة ضحايا التوسع الإيراني في المنطقة.
وقال شبيبة، “نحن اليوم أمام تزييفٍ كبيرٍ وتحريفٍ خطير، ويؤسفني أن يُشارك في هذا الباطل بعض الفضلاء من الدعاة والعلماء”. وأشار إلى أن هؤلاء الأشخاص يقومون بإطلاق الألقاب مثل “المجاهد” و”الشهيد” على رؤوس الصفويين الذين تلطخت أيديهم بدماء المسلمين.
وأضاف “كل هذا الثناء يأتي لمجرد أن هؤلاء الأفراد رفعوا شعارات حول القدس أو ترددوا في النداءات المتعلقة بفلسطين، متجاهلين الجرائم التي ارتكبت بحق الأبرياء”. وأكد أن الشخصيات الإيرانية مثل خامنئي وسليماني ونصر الله تم اعتبارهم مجاهدين، رغم الجرائم التي مخضوا بها أراضي العرب والمسلمين.
وتساءل شبيبة “أفاسترخصتم أعراض حرائر العرب ودماء أطفال المسلمين لأجل علوج الصفويين؟ اللهم لا”. ويأتي تصريحه في وقت يتزايد فيه التعبير عن التأييد لبعض القيادات الإيرانية التي لقيت مصرعها في الهجمات الإسرائيلية، حيث تم وصفهم بالشهداء والمجاهدين، رغم ما اقترفوه من أعمال خلفت ملايين الضحايا في اليمن وسوريا والعراق ولبنان.



