الشيخ عثمان مجلي يؤكد دعم اليمن للسعودية ويشدد على مواجهة المشروع الإيراني في الحوار مع عكاظ

أكد الشيخ عثمان مجلي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، أن الحراك الشعبي في بعض المناطق اليمنية يعكس مشاعر المواطنين الذين يعتبرون أنفسهم جزءًا متكاملاً من العالم العربي، وخاصةً مع المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي.
وأشار في حوار مع جريدة عكاظ إلى أن هذا التحرك يعبر عن رفض اليمنيين للمشروع الإيراني وميليشيات الحوثي، منوهًا بضرورة الحفاظ على الهوية العربية لليمن. كما اعتبر أن هذا الحراك هو تعبير عن الامتنان للسعودية ودول الخليج التي دعمت اليمن في مقاومة النفوذ الإيراني.
وتحدث عن الاعتداءات الإيرانية وتأثيرها على الأمن الإقليمي، مؤكدًا أهمية عودة اليمن إلى محيطه العربي. وأوضح مجلي أن والاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن يمنية مثل مأرب وتعز وحضرموت، تمثل صدى لمشاعر الشعب تجاه التهديدات الإرهابية التي تواجه بلاده.
كما أبدى مجلي ارتياحه للجاهزية الحالية للجيش الوطني لاستعادة المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الحوثيين، مشيرًا إلى أن المعنويات عالية وأن جهود الحكومة الشرعية مستمرة لاستعادة الدولة. وذكر أن الخيار السلمي يظل الخيار المفضل، إلا أن الحسم العسكري لا يزال مطروحًا إذا اقتضت الضرورة.
وأكد مجلي أن دعم السعودية يعد ركيزة قوية لجهود الحكومة الشرعية في مواجهتها للانقلاب، مشيدًا بالدور التاريخي للمملكة في دعم استقرار اليمن.
وفي سياق ذي صلة، تحدث عن دعم المجتمع الدولي للشرعية منذ بداية الانقلاب، مشيرًا إلى أن المواقف الدولية تزداد وعيًا لحقيقة الحوثيين وتصاعد التصعيد الذي ينفذونه، مما يعزز موقف الشرعية.
ووجه رسائل عامة للشعب اليمني، مؤكدًا أن الحكومة لن تتخلى عن مسؤولياتها، وأن اليمنيين سيعملون معًا لاستعادة دولتهم وبناء مستقبل خالٍ من الصراعات، وأن التحديات الحالية ستُواجه بالتعاون والدعم المتبادل.
أعرب مجلي عن تقديره لمرونة وصمود الشعب اليمني في وجه الأعباء الناتجة عن الانقلاب ورافق هذا التقدير الدعوة إلى الاستمرار في العمل لاستعادة الأمن والاستقرار وتحسين الظروف المعيشية.



