مليشيا الحوثي تنفذ تجربة صاروخية جديدة باستخدام محركات متطورة مهربة لتعزيز قدراتها العسكرية

أجرت مليشيا الحوثي تجربة صاروخية جديدة، حيث استخدمت محركات متطورة تم تهريبها مؤخرًا، مما يعكس جهودها لتعزيز قدراتها العسكرية. تحدثت مصادر مطلعة عن أن المحركات المعتمدة على الوقود السائل تمنح الصواريخ كفاءة أعلى ومدى أطول مقارنة بتلك التقليدية التي تعتمد على الوقود الصلب.
جرت التجارب في منطقة خولان، الواقعة جنوب محافظة صنعاء، حيث تم إطلاق بالونات حرارية على ارتفاعات مشابهة لطائرات الحربية، قبل استهدافها بالصاروخ وتفجيرها في الجو. ووفقًا للمصادر، جرت عملية الإطلاق من خولان، فيما تم تفجير البالونات الحرارية في أجواء بلاد الروس، في اختبار دقة الإصابة وقدرة الصاروخ على تتبع الأهداف الجوية.
كما أظهرت المعلومات وصول خبراء إيرانيين، إلى جانب فنيين محليين، للمشاركة في عمليات تركيب وتطوير المحركات داخل هياكل الصواريخ. ومع ذلك، لم يتم الكشف عن تفاصيل تهريب هذه المحركات أو كمية المواد التي تم تهريبها.
تأتي هذه التجارب في سياق توترات متزايدة بالمنطقة، خاصة بعد تأكيد مليشيا الحوثي على دعمها لإيران، التي تواجه هجمات من الولايات المتحدة وإسرائيل، مما يسلط الضوء على تعقيدات الأوضاع الإقليمية والاستراتيجيات العسكرية المعتمدة.



