اخبار اليمن

تقييمات استخباراتية أمريكية تكشف عن احتفاظ إيران بقدرات عسكرية هائلة رغم الضغوط الدولية

كشفت تقييمات استخباراتية أمريكية حديثة عن تباين كبير بين التصريحات الرسمية والواقع على الأرض في إيران. فعلى الرغم من الضغوط العسكرية الواسعة التي واجهتها طهران، لا تزال تمتلك قدرات عسكرية هائلة، وهو ما أكده تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” استناداً إلى مصادر مطلعة على الملفات الأمنية.

يشير التقرير إلى أن إيران تمكنت من الحفاظ على القدرة على استعادة منصات إطلاق الصواريخ من مواقع سرية ومجمعات تحت الأرض. وتتزامن هذه المعلومات مع أنباء عن استعداد الصين لتزويد إيران بأنظمة دفاع جوي متطورة، مما قد يؤثر بشكل كبير على التوازن العسكري في المنطقة.

كما تتناقض هذه المعلومات مع تصريحات وزير الدفاع الأمريكي، الذي زعم أن البرنامج الصاروخي الإيراني قد تمت إزالته بشكل فعال. في ظل هذا، تؤكد التقارير الاستخباراتية أن إيران لا تزال تحتفظ بنحو 50% من مخزونها من الصواريخ الباليستية، التي تشمل الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى.

هذا الوضع يثير قلقاً متزايداً في واشنطن، حيث يخشى المسؤولون من أن تستغل إيران الفترة الحالية الهادئة لإعادة بناء قوتها العسكرية. وفيما يتعلق بالطائرات المسيرة، فقد تراجع المخزون بشكل ملحوظ نتيجة للاستخدام الكثيف، لكن من المرجح أن تلجأ إيران لاستيراد أنظمة مسيرة من روسيا لتعويض النقص.

على الصعيد البحري، تحتفظ إيران بقدرات هجومية فعالة، خاصة من خلال صواريخ “كروز” المخصصة لاستهداف القطع البحرية، ما يشكل تهديداً للملاحة الدولية. بينما أظهر المسؤولون الإسرائيليون تفاؤلاً بشأن نجاح عملياتهم، إلا أنهم أقروا بأن أكثر من ألف صاروخ متوسط المدى لا يزال في ترسانة إيران.

رغم التأكيدات بأن الضغوط الأمريكية أثرت على القاعدة الدفاعية الإيرانية، إلا أن التحديات الاستراتيجية التي تواجهها واشنطن وحلفاؤها لا تزال قائمة، حيث يتعذر منع إيران من استعادة قدرتها على تهديد مصالحهم في المستقبل القريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى