إيران وواشنطن تتفاوضان حول عرض أمريكي جديد يتضمن 10 نقاط أساسية لاستئناف العلاقات الثنائية

كشف مصدر في وزارة الخارجية الإيرانية عن تفاصيل جديدة حول مسار التفاوض بين إيران والولايات المتحدة. وأفاد المصدر أن نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، وعد، في نهاية محادثات إسلام آباد التي جرت يوم السبت الماضي، بتقديم عرض أمريكي جديد يتأمل أن يكون محور الجولة الثانية من المفاوضات المرتقبة.
ووفقًا للمصدر، فإن رئيس الوفد الإيراني محمد باقر قاليباف تلقى إشارات من فانس تفيد بأن العرض سيتم إعداده في واشنطن بالتشاور مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بناءً على ما تم بحثه في الاجتماعات الأخيرة في باكستان.
أشار المصدر إلى أن هناك توافقات أولية بين الجانبين قد تحدد ملامح العرض الأمريكي المرتقب، الذي يتضمن عشر نقاط أساسية. أولها استعداد واشنطن لتوقيع معاهدة سلام وفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية.
كما يتضمن العرض إشراك إيران في نظام أمني إقليمي بالتنسيق مع الولايات المتحدة، ووقف التحركات العدائية تجاه إسرائيل، بالإضافة إلى استعداد واشنطن لتسهيل التفاوض بين الطرفين.
بالإضافة إلى ذلك، يتضمن العرض تعليق البرنامج النووي الإيراني لمدة عشرة أعوام مع السماح بتفتيش دولي شامل للمنشآت. كما يتم اقتراح تشكيل كونسورتيوم إقليمي نووي للإشراف على إعادة بناء البرنامج النووي الإيراني.
تشير وثائق العرض المقترح إلى أهمية تسليم اليورانيوم المخصب بنسبة 60% للولايات المتحدة، أو تأمينه بواسطة خبراء أمريكيين، أو خفض تخصيبه محلياً. وتعكس النقاط الأخرى أهمية إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، مع إدارة مشتركة بين واشنطن وطهران خلال فترة انتقالية.
تتضمن الشروط أيضاً وقف تطوير الصواريخ ذات المدى الذي يتجاوز 300 كيلومتر، والإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة بحيث تستخدم في “إعادة الإعمار” تحت إشراف أمريكي. وأخيراً، يتمثل أحد المحاور المهمة في رفع العقوبات الأمريكية والسماح لشركات الولايات المتحدة بالاستثمار في إيران بعد إبرام اتفاق شامل.
تأتي هذه التطورات في وقت تتناول فيه وسائل الإعلام الأمريكية الاتصالات القائـمة لترتيب موعد ومكان الجولة الثانية من المفاوضات، بعد تعثر التوصل إلى اتفاق نهائي في الجولة الأولى التي جرت في إسلام آباد.



