أمريكا تعلن عن تعزيز أمن الرئيس ترامب بعد محاولة اغتيال خلال حفل عشاء لجمعية مراسلي البيت الأبيض

وضعت الإدارة الأمريكية ملف “أمن الرئيس” في صدارة الأولويات، حيث أدانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، الهجوم الذي استهدف الرئيس دونالد ترامب خلال حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، واصفةً إياه بمحاولة اغتيال كبرى هي الثالثة من نوعها.
وأكدت ليفيت أن هذا النوع من الاستهدافات يعد سابقة غير مسبوقة في تاريخ الرئاسة الأمريكية، مشددة على أهمية حل النزاعات السياسية بأسلوب سلمي دون اللجوء إلى “لغة الرصاص”. وفي خطوة عاجلة لتعزيز مستوى الأمن، سيعقد فريق من كبار المسؤولين من البيت الأبيض ووزارة الأمن الداخلي وجهاز الخدمة السرية اجتماعات ضرورية لضمان سلامة الرئيس.
وأشارت التقارير إلى أن حراس الخدمة السرية تمكنوا من إلقاء القبض على مشتبه به مسلح قبل دخوله مكان الحفل الذي كان يضم أيضاً السيدة الأولى ونائب الرئيس مع مجموعة من المسؤولين الأمريكيين.
وفي تحليلها لمسبب هذه الأحداث، ألقت ليفيت باللوم على الخطاب السياسي المشحون، مشيرة إلى أن العنف السياسي يتغذى من تصريحات بعض المسؤولين الديمقراطيين ووسائل الإعلام، التي تساهم في خلق بيئة معادية تشجع على الهجمات ضد الرئيس. وأكدت ضرورة العيش في مجتمع خالٍ من الخوف الدائم من عنف سياسي، مضيفة أن الاختلافات السياسية يجب أن تُعالج عبر وسائل سلمية وطبيعية.



