تأخر صرف مستحقات القوة الأمنية في عدن يهدد استقرارهم وقدرتهم على تأمين المنشآت الحيوية

أفادت مصادر من قوة أمنية مسؤولة عن حماية عدة مرافق حيوية في عدن بوجود تأخير ملحوظ في صرف مستحقاتهم المالية والتغذية، والذي يمتد منذ خمسة أشهر. هذا التأخير يثير القلق نظرًا للطبيعة الحساسة للمهام التي تتولاها هذه القوة، والتي تشمل تأمين منشآت اقتصادية وخدمية رئيسية مثل ميناء الحاويات وجمارك المنطقة الحرة.
أعضاء من القوة، الذين شاركوا في دورات عسكرية مكثفة واستوفوا الإجراءات الإدارية اللازمة، أعربوا عن التزامهم بواجباتهم رغم ظروف التأخير. لكنهم أعربوا أيضًا عن استيائهم من عدم تنفيذ الوعود السابقة المتعلقة بتحسين أوضاعهم المعيشية وزيادة الرواتب لتتناسب مع تلك التي تتقاضاها قوات أخرى.
وطالبت المصادر المعنية بتدخل سريع لإصلاح الوضع، مشددة على أهمية صرف المستحقات المتأخرة لضمان استقرار أفراد القوة وقدرتهم على مواصلة أداء مهامهم بكفاءة. وذكرت أن الاستقرار المعيشي للعسكريين له تأثير مباشر على مستوى الجاهزية الأمنية، مما يشكل ضرورة ملحة لمعالجة هذه القضايا بشكل فوري.



