دعوات حذرة لتشكيل مجلس مقاومة في الحوطة وتبن لضمان تمثيل عادل وفعّال

تسود الأجواء المحلية حالة من الترقب مع ارتفاع النقاشات حول تشكيل مجلس مقاومة يجمع بين مديريتي الحوطة وتبن. ويدعو الخبراء والناشطون إلى دراسة هذه الخطوة بعناية، تجنبًا لتكرار تجارب سابقة لم تحقق النجاح المطلوب.
خلال هذا السياق، يبرز الصحفي صدام اللحجي بوجهة نظر تشير إلى أهمية بدء تشكيل المجلس في مدينة الحوطة، كونها المركز الإداري وعاصمة المحافظة. وإضافة إلى ذلك، تعكس الظروف الحالية في الحوطة حجم المعاناة والأضرار التي تكبدتها المدينة خلال أحداث الحرب الأخيرة.
من جهة أخرى، يعتبر اللحجي أن مديرية تبن، نظرًا لاتساعها الجغرافي وكثافتها السكانية وتنوعها الاجتماعي، تتطلب ترتيبات منظمة لضمان أن يكون هناك تمثيل عادل لجميع مناطقها. فعملية الدمج المتعجلة قد تؤدي إلى نتائج عكسية، حيث ستؤثر سلبًا على فاعلية المجلس ومصداقيته.
ويشدد اللحجي على أن نجاح أي كيان جديد لا يتوقف فقط على تجميع الأطراف تحت مسمى موحد، بل يتطلب أيضًا تأسيس بناء مؤسسي متدرج يستند إلى أسس واضحة ورؤية عملية لتحقيق استدامة وفعالية.



