إيران تعرض بدء مفاوضات حول برنامجها النووي خلال 30 يوماً مع استعداد لتقليص مخزون اليورانيوم المخصب

أعلنت إيران عن استعدادها لبدء مفاوضات بشأن برنامجها النووي، حيث أبدت عزمها على تقليص جزء من مخزون اليورانيوم المخصب ونقل ما يتبقى إلى دولة ثالثة، وذلك خلال ثلاثين يوماً من الآن. يأتي هذا الإعلان في إطار رد الحكومة الإيرانية على المقترحات الأمريكية الأخيرة المتعلقة بإنهاء النزاع في الشرق الأوسط.
في سياق هذا الرد، دعت إيران إلى وقف فوري للحرب الإقليمية، بما في ذلك الصراع في لبنان، مطالبةً أيضاً برفع الحصار البحري المفروض على موانئها والإفراج عن أموالها المجمدة بسبب العقوبات المفروضة عليها طيلة سنوات. وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن هذه المطالب تمثل حقوقاً مشروعة، مشيراً إلى أنها لا تتطلب حلولاً وسطاً من الطرف الأمريكي.
ومع ذلك، فإن رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، قد استجاب بالرفض للمقترحات الإيرانية، مما يزيد من تعقيد جهود الحل الدبلوماسي. وتُظهر التقارير أن الرد الإيراني لم يتضمن استجابة لمقررات الولايات المتحدة المتعلقة بمستقبل البرنامج النووي الإيراني، مما جعل ترامب يصف هذا الرد بأنه “غير مقبول تماماً”.
كما أبدت إيران استعدادها لتوسيع النشاط البحري من خلال إعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً أمام الملاحة التجارية، بينما سعت إلى تخفيف القيود البحرية المفروضة عليها من قبل الولايات المتحدة. تعتبر هذه الإجراءات حرجة، إذ أن مضيق هرمز يمثل أحد أهم الممرات البحرية العالمية التي تُنقل عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.
تجدر الإشارة إلى أن أمريكا وإسرائيل قد نفذتا ضربات ضد مواقع النووية الإيرانية في يونيو الماضي، مما أدى إلى تدهور في البرنامج النووي الإيراني حسب تصريحات ترامب. وفي حين استمر الضغط على إيران من قبل واشنطن، تواصل طهران إصرارها على حقوقها البحرية وضرورة الإفراج عن الأصول المجمدة.



