مira saddam hussein’s legal battle to reclaim her identity sparks renewed interest in her life منذ سقوط النظام

عاد اسم ميرا صدام حسين إلى الواجهة بعد تداول روايات عن حياتها منذ سقوط نظام والدها عام 2003. كشفت معلومات أنها غادرت بغداد مع عدد من ضباط الجيش العراقي الفارين من ملاحقات أمنية. وأوضحت المصادر أنها استقبلت في اليمن برسالة من والدها إلى الرئيس السابق علي عبدالله صالح، تتضمن طلباً لحمايتها.
بدعم من صالح، عاشت ميرا في صنعاء تحت هوية يمنية مستعارة، مع تقديم حماية أمنية لها. تغير الوضع في ديسمبر 2017 بعد مقتل صالح، حين تعرضت ممتلكاتها للمصادرة من قبل الحوثيين، مما دفعها للهروب إلى الأردن، حيث كانت تقيم شقيقتها رغد.
رغم محاولاتها للتواصل مع رغد، تلقت ميرا إشارات بعدم الانخراط في الأنشطة السياسية أو الإعلامية، في ظل ظروف سياسية متقلبة. عادت إلى صنعاء، ولكنها تعرضت للاحتجاز لأكثر من عام، مما دفعها لخوض معركة قانونية لاستعادة هويتها ووثائقها.
في إطار جهودها القانونية، طلبت ميرا إجراء فحص DNA، ناشدت فيه عائلتها للتعاون معها، مشددة على أنها لا تسعى لمكاسب مادية، بل لإثبات نسبها. أجرت الفحص في مصر بتوجيه من المحكمة، ولكنها واجهت الحاجة لتصديق الوثائق، وهو ما الزمها العودة إلى القاهرة لتكملة الإجراءات.
تثير قضية ميرا صدام حسين جدلاً واسعاً في الأوساط اليمنية والعراقية، مع تزايد المطالبات بحسم الأمور قضائياً وكشف الحقيقة حول هويتها وممتلكاتها التي فقدتها.



