ملتقى المكتسبات الخليجية في الرياض يستعرض إنجازات مجلس التعاون ويؤكد ضرورة تعزيز الوحدة في مواجهة التحديات الإقليمية

عقد ملتقى المكتسبات الخليجية في الرياض بمناسبة اقتراب مجلس التعاون الخليجي من عامه الـ45. الهدف من الملتقى هو التعريف بالإنجازات التي حققتها الدول الأعضاء على مدار العقود الماضية، وسط تهديدات إيرانية مستمرة.
وأشار جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، إلى أن دول المجلس لم تعد مجرد تكتل إقليمي، بل أصبحت قوة استراتيجية عالمية قادرة على خلق الفرص وبناء نماذج تنمية تساهم في الأمن والاستقرار.
وأكد البديوي أن العمل الخليجي المشترك أصبح ضرورة استراتيجية تتزامن مع المتغيرات الإقليمية والدولية، حيث أن المكتسبات المعروضة تعكس رؤية استراتيجية طموحة والإرادة السياسية للدول الأعضاء. سلّط الضوء على الإنجازات في مجالات التكامل السياسي والعسكري، إلى جانب التعاون في مجالات الاقتصاد والبنية التحتية والتحول الرقمي.
أضاف البديوي أن المواطن الخليجي يظل محور التنمية، حيث أسهمت هذه الإنجازات في تعزيز حرية التنقل والعمل والاستثمار بين الدول الأعضاء، مما يعكس المعنى الحقيقي للوحدة الخليجية.
كما أكد على أهمية استدامة هذه المكتسبات، موضحًا أن المستقبل يتطلب إشراف ومضاعفة الجهود الخليجية المشتركة لتعزيز التكامل الاقتصادي، مما يساعد في تأسيس اقتصاد خليجي قادر على المنافسة على الصعيد العالمي.



