اخبار اليمن

ناشطون يمنيون يطالبون بإعادة تمثال تاريخي مسروق من المتحف الوطني وسط اتهامات للحوثيين بنهب الآثار

طالب مجموعة من الناشطين اليمنيين بإعادة تمثال يُعتقد أنه يعود لأحد ملوك سبأ، على خلفية تقارير تشير إلى سرقته من المتحف الوطني في صنعاء. تتهم هذه الجماعة الحوثيين بنهب العديد من القطع الأثرية اليمنية، في إطار جهود يُزعم أنها تهدف إلى طمس الهوية التاريخية للبلاد.

أكد الناشطون أن المتحف الوطني شهد عمليات نهب واسعة لقطع أثرية نادرة، مؤكدين أن ذلك جزء من محاولة لتقليص الفهم التاريخي لليمن ليقتصر على الفترة بعد وصول الإمام الهادي يحيى بن الحسين الرسي إلى الدولة. يربط الناشطون هذه الفترة بسرعة تدهور الحضارة والهوية اليمنية التي تعتبر ممتدة لآلاف السنين، حيث عانت البلاد من تراجع شامل في مختلف المجالات على مدار ألف عام تقريبًا، باستثناء الحقبة التي تلت الثورة اليمنية في عام 1962 وحتى سقوط النظام في عام 2014.

على صعيد التمثال المفقود، تختلف الآراء حول أصله؛ إذ يعتبر البعض أنه يعود للحقبة السبئية، بينما يشير آخرون إلى احتمال نسبته لعصر حميري. يتميز التمثال بحجمه الصغير ومظهره اللافت، حيث يظهر رجلاً عاريًا يرتدي قطعة قماش أو جلد حيوان. وقد أثار تصميمه المبتكر انتباه الكثيرين، نظرًا للتفاصيل الغامضة الموجودة في خلفيته، كما يُلاحظ أن وجهه وعيونه تحمل ملامح حادة وغير اعتيادية، بينما اليد اليسرى تبدو مكسورة وكأنها كانت تحمل شيئًا ما.

وتؤكد وجهات نظر المتخصصين في الآثار اليمنية على أن هذا التمثال يمثل جزءًا من تراث حضاري عظيم، مشيرين إلى أهمية توثيق التاريخ الفني والثقافي لليمن، والذي يعد أغنى بكثير مما هو شائع أو معروف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى