دول خليجية تدين محاولة استهداف السعودية بطائرات مسيرة وتحذر من تصعيدات تهدد الأمن الإقليمي

أدانت دول خليجية محاولة استهداف المملكة العربية السعودية، حيث تم تدمير ثلاث طائرات مسيّرة بعد دخولها المجال الجوي للمملكة من الأجواء العراقية. ووصفت هذه الهجمات بأنها اعتداء صارخ، مؤكدة على ضرورة رفضها واستنكارها.
وفي بيان صادر عن وزارة الدفاع السعودية، تم الإيضاح أن الهجمات تمت في صباح يوم الأحد الموافق 17 مايو 2026، مؤكدة على احتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين. الوزارة شددت على اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادة وأمن المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
وبعد أقل من 24 ساعة من الهجوم، أعلنت العراق أنها ستقوم بالتحقيق في ملابسات الحادث، داعيةً المملكة إلى تبادل المعلومات المتعلقة بهذا الاستهداف.
جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، أدان الهجوم بشدة، مؤكداً أنه يمثل انتهاكاً صارخاً للأمن الإقليمي ويعكس استمرار التصعيد الذي يهدد سلامة المنشآت الأساسية في المنطقة. كما أكد على أن أمن السعودية هو جزء لا يتجزأ من أمن دول المجلس.
دولة قطر أدانت كذلك هذا الهجوم، معتبرةً إياه اعتداءً مرفوضاً يهدد سيادة المملكة وأمن المنطقة. وعبّر البيان القطري عن التضامن الكامل مع السعودية ودعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها.
البحرين من جهتها، أدانت الهجوم الإرهابي واستنكرته، معتبراً إياه تصعيداً خطيراً ينتهك مبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي. وشددت على ضرورة اتخاذ العراق خطوات فورية لحساب المتورطين في هذا الاعتداء.
الكويت أيضاً أعربت عن إدانتها للعدوان المذكور، واصفةً إياه باستمرار الانتهاكات للقوانين الدولية، مؤكدة وقوفها إلى جانب السعودية في أي إجراء يتخذ للحفاظ على أمنها.
دولة الإمارات أدانت الاعتداءات على السعودية، مشددة في بيان لها على أن هذه التهديدات تمثل انتهاكاً لسيادة المملكة. بينما عبرت سلطنة عُمان عن استنكارها ودعت إلى ضبط النفس، مؤكدة على أهمية الحوار لحل القضايا الإقليمية.
هذا الاجتماع من الدول الخليجية يعكس وحدة الصف أمام التهديدات الخارجية، ويؤكد على الالتزام بالحفاظ على الأمن والسلام الإقليمي.



