جدل في عدن حول مطالبة مالية بمليوني دولار لتنظيف مطار عدن الدولي وسط تساؤلات عن آلية احتساب التكلفة

قضية المطالبة المالية لتنظيف أرضية ومدرج مطار عدن الدولي، والتي تقدر بحوالي مليونين ونصف المليون دولار، أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط المحلية. كما أثيرت تساؤلات حول كيفية احتساب التكلفة الفعلية للأعمال المنفذة.
ذكرت مصادر مطلعة أن المقاول الذي تقدم بالمطالبة المالية اعتمد على معدات وآليات تابعة لصندوق النظافة والتحسين في عدن، واستخدامها تم دون اتباع الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة. وقد وصف هذا الاستخدام بأنه كان مجانيًا، مما جعله يثير الشكوك حول صحة المبلغ المطلوب.
كما أشارت المصادر إلى أن حجم الأعمال المنفذة لا يتناسب مع التكلفة المطالب بها. الأمر الذي أدى إلى استفسارات حول الأسس التي استُندت إليها في احتساب هذه التكلفة العالية.
في هذه الأثناء، تواصل لجنة التحقيق التي شكلتها وزارة النقل مراجعة الوثائق والإجراءات الناظمة للقضية. يأتي ذلك في وقت تصاعدت فيه الدعوات الشعبية والإعلامية من أجل توسيع نطاق التحقيق لكشف جميع التفاصيل المرتبطة بالعقود وآليات التنفيذ، بالإضافة إلى الجهات المتخصصة في اعتماد تلك الأعمال.



