استنكار واسع في اليمن بعد محاولة إلصاق جريمة الطفل “ضياء” بأبناء تعز

شهدت محافظة تعز ردود فعل غاضبة جراء حادثة مؤلمة، حيث تعرض طفل من أبناء الشهداء في عدن يُدعى “ضياء” لاعتداء بشع من قبل المدعو “الجحافي”. إذ عبرت مختلف شرائح الشعب اليمني عن الإدانة والاستنكار، معتبرين أن هذه الجريمة تمثل اعتداءً على الإنسانية ولا تقتصر تداعياتها على منطقة بعينها.
تعالت الأصوات من مختلف المحافظات، حيث اعتبرت الجماهير أن الجريمة تستدعي القيام بكافة الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة الجناة والضالعين في هذا العمل الوحشي. إلا أن البعض حاول توجيه الاتهامات إلى أبناء تعز، مما أثار غضباً إضافياً بين المواطنين. وعلق الناشط “عادل الحسني” على هذا الأمر، مشيراً إلى محاولة بعض الأفراد من الإنتقالي لصق التهمة بأبناء المحافظة، زاعمين أن للمدان نسباً يعود لتلك المنطقة.
في الوقت الذي أشار فيه القيادي في المجلس الانتقالي، “فضل الجعيدي”، إلى أن هذه الجريمة لا تمثل أي جماعة أو محافظة، بل تعود إلى الشخص نفسه، ودعا إلى ضرورة محاسبة الجحافي وداعميه. كما بين أن أبناء الضالع، حيث ينتمي المجرم، لا يجب أن يتحملوا وزر أفعاله، وأن الجريمة تتطلب رؤية عقلانية بعيدة عن توجيه الاتهامات العشوائية.
ختامًا، اعتبر البعض أن على أبناء تعز اتباع الحكمة والتروّي في ردود الفعل، محذرين من الانجرار وراء الاستفزازات. وأشاروا إلى أهمية الإبقاء على اللحمة الوطنية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها اليمن، والابتعاد عن الخلافات التي لا تفيد في تصحيح الوضع القائم.



