جماعة الحوثي توقف العمل في برج مشرح بإب تحت ذريعة عدم سداد الرسوم وتضييق الخناق على الاستثمار في اليمن

أوقفت جماعة الحوثي العمل في برج مشرح بمدينة إب، مستندة إلى مزاعم عدم سداد الرسوم المفروضة على المبنى الذي يتجاوز ارتفاعه سبعة عشر طابقاً. تأتي هذه الخطوة ضمن سياسات تضييق تهدف إلى التأثير على قطاع الاستثمار في اليمن، بحسب ما يراه مراقبون.
وادعى الحوثيون أن مالك البرج يسعى للتهرب من التزاماته القانونية، ويخالف المخطط الهندسي المعتمد. وحسب المصادر المحلية، فقد اتهم الحوثيون المالك بمحاولته تحويل الطابقين السادس عشر والسابع عشر إلى طوابق مستقلة، دون الحصول على التصاريح اللازمة، مما يعد انتهاكاً للاتفاقيات المرتبطة بالمشروع.
إضافة إلى ذلك، ذكرت المصادر أن هناك محاولات لتغيير استخدام الأدوار المصممة كمواقف للسيارات، وتحويلها إلى شقق سكنية. وقد بدأ المالك بصب أعمدة الجزء المتبقي من الطابق السادس عشر في هذا السياق، مما اعتبرته الجماعة تجاوزاً لقوانين البناء المعمول بها.
يوضح متابعون أن تصاعد هذه الإجراءات يعكس الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها المستثمرون في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وقد أدى هذا الوضع، وفقاً لتقارير دولية، إلى هجرة رؤوس الأموال من اليمن، حيث يُقدر حجم رؤوس الأموال التي تركت البلاد منذ سيطرة الحوثيين على السلطة بين 190 و200 مليار دولار.



