الخطوط الجوية اليمنية توضح تفاصيل عودة الحجاج وتؤكد التزامها بنقلهم رغم تحديات الوقود

أوضح المتحدث الرسمي للخطوط الجوية اليمنية، حاتم الشَّعبي، الأمور المتعلقة بوثيقة تم تداولها موجهة إلى بعثة الحج من وزارة الأوقاف والإرشاد. وبيّن أن تلك الوثيقة تهدف إلى تنسيق آلية تفويج الحجاج العائدين إلى اليمن وفقاً للجداول المسبقة، لضمان سير العملية بشكل انسيابي.
وأكّد الشَّعبي التزام الخطوط الجوية اليمنية بنقل جميع الحجاج إلى اليمن حسب البرنامج المعتمد. كما أشار إلى أن المخاطبة تتعلق بإجراءات تشغيلية مؤقتة مرتبطة بتوفير الوقود وحمولة الطائرات، ولا تعني وجود أي توقف في رحلات عودة الحجاج.
وأضاف أن الشركة تواجه تحديات بسبب نقص الوقود في بعض المحطات الداخلية، مثل مطاري سيئون وسقطرى، الأمر الذي أثر على تشغيل بعض الرحلات. وللحفاظ على استمرارية التشغيل، تلجأ الخطوط الجوية اليمنية إلى التزود بالوقود من مطار جدة لبعض الرحلات الدولية.
وأيضاً، اعتمدت الشركة تخفيض حمولة بعض الرحلات بنسبة تتراوح بين 20 و30 في المائة، لضمان توفير كميات الوقود اللازمة مع استيعاب أمتعة الحجاج والمتطلبات الأمنية. ونتيجة هذا التخفيض، تحملت الشركة أعباء تشغيلية إضافية إلى جانب الارتفاع في أسعار الوقود.
الشَّعبي ذكر أن الخطوط الجوية اليمنية اتخذت إجراءات استباقية لمواجهة أزمة شح الوقود، بما في ذلك تشكيل لجنة لمتابعة رحلاتها والتأكد من تلبية متطلبات التشغيل.
كما أعلن عن تشغيل أولى رحلات عودة الحجاج بنجاح، مع وجود خطة لاستمرار الرحلات بمعدل خمس رحلات يومياً على الخط بين عدن وجدة.
وأشاد بجهود المملكة العربية السعودية في تيسير إجراءات تشغيل الرحلات. ودعا الحجاج إلى الالتزام بالتعليمات الخاصة بالأمتعة، مؤكداً أنه يجب على كل حاج اصطحاب حقيبة واحدة فقط لتسهيل إجراءات النقل.
في ذات السياق، نفى الشَّعبي أي علاقة للخطوط الجوية اليمنية ببطاقة إعلامية تحمل عنوان “إعلان اعتذار إلى ضيوف الرحمن الحجاج العائدين إلى أرض الوطن”، مؤكداً أنها ليست صادرة عن الشركة.
ودعا وسائل الإعلام ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى توخي الدقة واستقاء المعلومات من مصادر رسمية، معبراً عن التزام الخطوط الجوية اليمنية بأداء واجبها رغم الظروف الراهنة.



