الحنشي يتساءل عن أهداف دعوات التظاهرة الرفضة للاحتلال وينتقد إعادة تدوير الخطابات التحريضية في الجنوب

علق الناشط والصحفي صالح الحنشي على الدعوات التي أطلقها الانتقالي المنحل لتنظيم تظاهرة تحمل شعار “رفض الاحتلال اليمني”. وأثار تساؤلات بشأن الجهة التي يُقصد بها مصطلح “الاحتلال”، مشيرًا إلى أن هذا الخطاب قد تم استخدامه سابقًا في أعوام 2017 و2018 و2019 ضد شخصيات قيادية في الحكومة الشرعية.
وأوضح الحنشي أن الذين وُصفوا في تلك الفترة بـ”شركاء الاحتلال” كانوا هدفًا لحملات سياسية وإعلامية وأعمال عنف شهدتها مدينة عدن، معتبرًا أن تلك الممارسات أدت إلى انقسام عميق في النسيج المجتمعي الجنوبي وأضعفت التوافق بين أبناء الجنوب.
وأشار إلى أن الشعارات التي جرى رفعها سابقًا ضد من سُموا بـ”شركاء الاحتلال” قد تراجعت بعد أن ساهمت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي في إدارة السلطة. كما لفت الحنشي إلى أن بعض القوى التي تبنت هذا النوع من الخطاب أصبحت الآن جزءًا من المنظومة السياسية القائمة، مما يبرز تناقضات الوضع الراهن.
وانتقد ما اعتبره إعادة تدوير الخطابات والشعارات التي تزيد من حدّة الخلافات الداخلية. ودعا إلى ضرورة إنهاء الصراعات الجديدة في الجنوب، مؤكداً على أهمية التركيز على القضايا التي تمس حياة المواطنين وتعزز من وحدة الصف الجنوبي، مما يساهم في تجاوز الأزمات الحالية.



