اخبار اليمن

رحيل الصحفي محمد عيضة في استهداف سيارة مفخخة بمدينة المكلا يشعل حزن زملائه ويبرز مخاطر العمل الإعلامي في اليمن

فقدت الساحة الإعلامية في اليمن أحد أبرز الصحفيين، محمد عيضة، الذي اغتِيل بتفجير عبوة ناسفة استهدفت سيارته في المكلا، بمحافظة حضرموت. زميله الصحفي محمود العتمي عبر عن حزنه الكبير لفقدانه، مشيرًا إلى أن علاقة صداقة ومهنية ربطتهما لعدة سنوات.

العتمي، في رسالة تعزية، أشار إلى تساؤلات كثيرة حول سبب عدم مغادرة عيضة المكلا رغم التهديدات التي كان يواجهها. وقد أوضح أن عيضة كان مؤمنًا برسالته الإعلامية ولم يتراجع أمام الضغوط، حيث استمر في الدفاع عن قضايا مجتمعه ووطنه.

تحدث العتمي عن ذكرياته مع عيضة، حيث التقيا لأول مرة في عام 2018 بمدينة المخا، تعاونًا معًا خلال ظروف صعبة نتيجة الحرب. كما أشار إلى المخاطر الكبيرة التي يواجهها الصحفيون في أداء مهامهم، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات لن تعيق عزيمتهم في مواصلة صوتهم وأعمالهم الصحفية.

ونوه العتمي إلى أن وفاة محمد عيضة تمثل خسارة كبيرة للإعلام اليمني، ووصفه بأنه كان صوتًا شجاعًا ورجلًا مقدامًا. وأعرب عن تضامنه العميق مع عائلته وأحبته، مؤكدًا ثقته بأن العدالة ستصل إلى كل من تثبت إدانته في القضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى