الإعلامية بحيرة قاسم تدعو إلى التريث واحترام نتائج التحقيقات في قضية مازن حازب وسط انتقادات لحملات التشهير

دعوة للإنتظار قد أطلقتها الإعلامية بحيرة قاسم، المذيعة في قناة مرتبطة بالمجلس الانتقالي الجنوبي، بشأن قضية مازن حازب. انتقدت قاسم ما وصفته بحملات التشهير المعتادة على مواقع التواصل الاجتماعي، مشددة على أهمية انتظار نتائج التحقيقات الرسمية.
وأوضحت قاسم أن التسرع في إصدار الأحكام لا يعكس الحقيقة، مضيفة أن الفساد ينبغي إدانته بغض النظر عن التوجهات السياسية. وتابعت أن “الفاسد ليس له غطاء”، مُشيرة إلى ضرورة احترام مبدأ قرينة البراءة حتى يظهر الحقائق بشكل كامل.
وفيما يتعلق بمسار التحقيق بقضية حازب، أكدت قاسم أن موقفها سيعتمد على النتائج، قائلة إنه في حال ثبوت تعرضه للظلم، فيستحق الدعم. أما في حال إدانته، فإن العدالة يجب أن تسري على جميع المتورطين دون استثناء.
كما انتقدت بشدة ما أسمته الانفلات الأخلاقي لبعض الناشطين، مستنكرة السلوكيات المسيئة من سب وقذف، وأكدت أن هذه التصرفات تضر بالقضايا العادلة. ووجهت قاسم رسالة إلى المناصرين للقضية الجنوبية، مشجعة إياهم على الحفاظ على الأخلاق والمسؤولية في الخطاب العام.
واختتمت قاسم نداءها بالتأكيد على ضرورة الحكمة في التعامل مع الأوضاع الحالية، والدعوة إلى الصبر حتى صدور النتائج الرسمية للتحقيقات، بعيداً عن أي تسرع أو قذف.



