تسارع التوترات القبلية في الجوف بعد تهديد الشيخ فارس الحباري بإبقاء المرأة المحتجزة “ميرا صدام حسين” في قبيلته

هدد الشيخ فارس الحباري، أحد وجهاء القبائل، الشيخ حمد بن فدغم الحزمي بخصوص قضية المرأة المحتجزة في صنعاء المعروفة إعلامياً باسم “ميرا صدام حسين”. وأكد الحباري في تصريحات تلفزيونية أنه يرفض الإفراج عن المرأة أو تسليم ممتلكاتها، قائلًا إن القضية قد حُسمت، وكأن المرأة أصبحت بموجب حكم قبيلتها.
وحذر الحباري بن فدغم من مواصلة التحركات المطالبة بإطلاق سراح المرأة، ملوحًا باستخدام قوة ضد الشيخ داخل التجمعات القبلية في منطقة الريان، الأمر الذي اعتبره تهديدًا مباشرًا.
فيما يتعلق بهوية المرأة المحتجزة، يصر الحباري على أن اسمها الحقيقي هو “سمية الزبيري”، وهو ما يتعارض مع مطالب بن فدغم ومؤيديه الذين يطلبون الإفراج عن “ميرا” وكافة ممتلكاتها. لا يوجد أي وثائق رسمية تدعم أي من الروايتين، مما يساهم في تعقيد الموقف.
أثارت تصريحات الحباري ردود فعل غاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اتُهم بتأجيج التوترات القبلية وتهديد المشاركين في تجمعات “مطارح الريان” في الجوف. تتواصل الجهود القبلية في الجوف للضغط من أجل حل القضية، وسط رفض الطرف الآخر التعامل مع المطالب المتزايدة بالإفراج عن المرأة المحتجزة.



