غضب شعبي في عدن للمطالبة بالقبض على المتهم بجرائم الاعتداء على الأطفال “الجحافي”

تستمر قضية المتهم بجرائم اغتصاب واعتداء على الأطفال في عدن، وتحديدا المتهم المدعو “الجحافي”، في إثارة موجة من الغضب لدى المواطنين والمجتمع القبلي. يطالب الكثيرون بتعزيز جهود الأجهزة الأمنية للقبض عليه وتقديمه للعدالة بشكل سريع، الأمر الذي يعكس انزعاج الأسر من استمرار هروبه.
ورغم الفترة التي انقضت منذ ظهور تفاصيل هذه الجرائم المروعة، لا يزال المتهم مختفياً عن الأنظار. وقد سارع الأهالي إلى رفع صوتهم مطالبين بتشديد البحث والتحري، وتعميم صورته واسمه على النقاط الأمنية ومنافذ المحافظة لمنع هروبه إلى خارج المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه القضية قد أثارت إدانات واسعة من منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان، حيث تم وصف الجريمة بأنها دخيلة على القيم والتقاليد السائدة في عدن. وتؤكد جهات حقوقية على ضرورة تكثيف الجهود بين الأجهزة الأمنية في المحافظات المجاورة لضمان عدم انتقال المتهم إلى أماكن آمنة.
كما أكد أولياء الأمور والتربويون على أهمية تحويل هذه القضية إلى قضية رأي عام، مشددين على ضرورة عدم التهاون مع أي جهة قد تساعد على تسهيل فرار المتهم أو حمايته. فقد أدان المواطنون بقاء هذا المتهم حراً باعتباره يمثل تهديداً دائماً لأمن الأطفال والمجتمع بشكل عام.


