اخبار اليمن

مشاركة الرئيس العليمي في مؤتمر ميونيخ تمثل انطلاقة جديدة لتعزيز الحضور اليمني في المحافل الدولية

أكد وزير الإعلام معمر الإرياني أن مشاركة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي في مؤتمر ميونيخ للأمن تعد نقطة تحول هامة في عودة الحضور اليمني الفاعل في الساحة الدولية. هذه الخطوة تأتي بعد تحولات إيجابية متتالية شهدتها البلاد مؤخراً.

وأشار الإرياني في تصريح له إلى أن هذه المشاركة جاءت في وقت حساس للغاية، عقب التحديات التي طرأت على البلاد، ونجاح الحكومة في تعزيز الوحدة وإنهاء الانقسام في مجلس القيادة الرئاسي بدعم من المملكة العربية السعودية. وأوضح أن الحفاظ على مركز الدولة القانوني يعد جزءاً من الجهود المبذولة لتمتين مؤسسات الدولة ومنع أي محاولات تغيير الواقع خارج إطار الشرعية.

وأكد أن كلمة الرئيس العليمي في المؤتمر أوضحت الرؤية اليمنية المتعلقة بأمن الممرات المائية واستقرار الدولة. واعتبر أن تأمين البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب يجب أن يكون مرتبطاً بتعزيز المؤسسات العامة في البلاد، داعياً إلى دعم الشرعية بدلاً من اتباع سياسات احتواء جماعات إرهابية.

وأضاف الإرياني أن المشاركة في المؤتمر تناولت مجموعة من الرسائل السياسية والاقتصادية التي تعكس توجه اليمن نحو توحيد القرار العسكري والأمني بعد سنوات من الانقسام. وأكد على أهمية تحسين مستوى الخدمات الاقتصادية، وذلك بدعم من الشراكة الاستراتيجية مع السعودية التي ساهمت بصورة كبيرة في استقرار البلاد.

كما شدد على أن التكامل اليمني مع دول مجلس التعاون الخليجي هو خيار استراتيجي، يتطلب أولاً التصالح الداخلي والتخلص من النزعات الطائفية، وتطبيق سيادة القانون لجعل اليمن شريكاً مسؤولاً في الأمن الإقليمي.

وأبرز الإرياني أن اللقاءات الثنائية التي عقدها العليمي خلال المؤتمر كانت تهدف إلى التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين بشأن دعم بناء المؤسسات ومكافحة الإرهاب. وأكد على أهمية الأمن البحري، الذي يبدأ من استقرار الأوضاع الداخلية.

وأختتم الإرياني بالقول إن زيارة الرئيس إلى ميونيخ ليست مجرد حدث بروتوكولي، بل هي إعلان عن انتقال الدولة نحو تعزيز الاستقرار والازدهار، مما يعكس رغبة اليمن في استعادة دوره في المعادلة الإقليمية والدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى