تعزيز التعاون الثقافي والسياحي بين اليمن والاتحاد الأوروبي لدعم الموروث التاريخي والاقتصاد المحلي

ناقش وزير الثقافة والسياحة، مطيع دماج، مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، تعزيز التعاون في المجالين الثقافي والسياحي. جاء ذلك خلال اجتماع عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث استعرضا سبل دعم الموروث التاريخي والحضاري لليمن وتطوير القطاع السياحي.
أبرز الوزير دماج أهمية توسيع مجالات الشراكة مع الجهات الدولية، مشددًا على أن الثقافة تعد مسارًا محوريًا لتعزيز الهوية الوطنية. وأشار إلى ضرورة تطوير برامج نوعية تهدف إلى حماية التراث وتعزيز القطاعات الإبداعية، مما يتيح للشباب فرصًا أكبر ويعزز من الاستقرار المجتمعي.
وأضاف دماج أن الوزارة تسعى إلى إعادة تنشيط قطاع السياحة وحماية المدن التاريخية والمعالم الأثرية. كما أكد على أهمية توفير بيئة مؤسسية جاذبة للاستثمار في هذا القطاع الحيوي. يُعتبر السياحة مصدرًا واعدًا لتعزيز موارد الدولة وفتح آفاق جديدة للتعاون مع دول الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى دوره في خلق فرص عمل وتحريك الاقتصاد المحلي.
وسلط الوزير الضوء على الدعم الأوروبي لاستراتيجيات الوزارة في تطوير السياسات والخطط الثقافية، ورعاية الفعاليات والمراكز الثقافية. وأشار إلى الموروث الثقافي الغني والتنوع السياحي في اليمن، الذي يتضمن المدن التاريخية والمعالم المعمارية، مؤكدًا أهمية هذا الإرث كقاعدة لتعزيز الهوية الوطنية وتنشيط القطاعين الثقافي والسياحي.
من جانبه، أشار السفير باتريك سيمونيه إلى أهمية الثقافة كعنصر أساسي في بناء السلام وتعزيز التماسك الاجتماعي، معبرًا عن اهتمام الاتحاد الأوروبي بمواصلة دعمه لقطاعي الثقافة والسياحة. ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز جهود الاستقرار والتنمية الشاملة في اليمن.



