ليلة السابع والعشرين من رمضان: المسلمين يتوجهون بالدعاء في أمل إدراك فضل ليلة القدر

تتجه الأضواء والقلوب مساء اليوم نحو ليلة السابع والعشرين من رمضان 1447هـ، التي توافق 16 مارس 2026. يعد هذا اليوم فرصة للمسلمين لتحقيق أمانيهم ونيل فضائل ليلة القدر، التي تُعتبر خيرًا من ألف شهر. في هذه الليلة، يسعى الكثيرون لتكثيف الأعمال الصالحة والدعاء بإخلاص، في أمل الحصول على مغفرة الله ورحمته.
يجدر بالمسلمين ترديد مجموعة من الأدعية المأثورة، وفي مقدمتها الدعاء الذي أوصى به النبي محمد ﷺ للسيدة عائشة رضي الله عنها: “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني”. يُعد هذا الدعاء علامة على الخشوع والتوجه إلى الله، ويعتبره العلماء من أفضل الأدعية في هذه الليلة المباركة.
هناك مجموعة من الأدعية المستحبة تتجاوز الخمسين، تشمل:
1. اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله.
2. ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة.
3. يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث.
4. اللهم استر عورتي وآمن روعاتي.
5. اللهم ارزقني فضل قيام ليلة القدر.
وتستمر القائمة لتشمل دعوات تطلب الشفاء، والمغفرة، والنجاة من النار، والأمن في الدنيا والآخرة.
يشدد المختصون على أهمية الإخلاص والخشوع في الدعاء، مع دعوة المسلمين لتكرار الدعاء الخاص بالعفو بصفة خاصة. إنهم يأملون أن يدرك الجميع فضل هذه الليلة المباركة ويتقبل الله منهم حسناتهم. في هذه اللحظات الروحية العظيمة، يظل التشبث بالإيمان والدعاء هو أقوى وسيلة للتواصل مع الله عز وجل.



