وزير التربية والتعليم السابق يكشف أسباب امتناع مجلس شبوة عن التوقيع على وثيقة “مؤتمر شبوة الشامل”

كشف الدكتور عبدالله لملس، وزير التربية والتعليم السابق، عن الأسباب التي دفعت “مجلس شبوة الوطني” إلى الامتناع عن التوقيع على وثيقة “مؤتمر شبوة الشامل”. أكد لملس أن القرار لم يكن اعتباطياً بل جاء بناءً على اعتبارات إجرائية وقانونية تتعلق بأسلوب الدعوة وعمق الغموض بشأن المشاركة.
وأضاف أنه تم عقد المؤتمر وصياغة الوثيقة دون مشاركة فعالة من “مجلس شبوة الوطني”، ما أثار استغراب أعضائه. وأشار إلى أن الرسالة الرسمية التي أرسلها محافظ شبوة إلى المكونات السياسية والاجتماعية لم تتضمن دعوة خاصة للمجلس للمشاركة في المؤتمر أو الاطلاع على الوثيقة.
وذكر لملس أن عدم الدعوة لم يكن مجرد تقصير، بل امتد ليشمل غياب الشفافية، حيث لم يُعطَ المجلس أي نسخة من الوثيقة المقترحة للمراجعة حتى إعلان النتائج. واعتبر أن هذا الإقصاء المفاجئ هو السبب الرئيسي وراء قرار المجلس بعدم التوقيع، مؤكدًا أن أي جهود نحو المصالحة والعمل المشترك يجب أن تستند إلى الإدماج وليس التهميش.



