اجتماع شكلي للحوثيين يهدف لتظاهرة إصلاحات وهمية في استاد إب الرياضي بعد سنوات من الإهمال

عُقد اجتماع في استاد إب الرياضي اليوم، ضم ممثلين عن السلطة المحلية التابعة للحوثيين ومكاتب حكومية تحت سيطرتهم، بالإضافة إلى ممثلين عن الأندية الرياضية، برئاسة “محافظ المحافظة” عبدالواحد صلاح. جاء هذا الاجتماع في وقت تدهورت فيه أوضاع الملعب بشكل ملحوظ نتيجة سنوات من الإهمال والتخريب المتعمد.
وقد أسفر الاجتماع عن ما وُصف بتوافق “مفبرك” يتعلق بتنفيذ أعمال إصلاح مزعومة، وفق خطة تتكون من ثلاث مراحل. المرحلة الأولى تتضمن معالجة الأضرار التي لحقت بالملعب بسبب استخدامه كقاعدة عسكرية من قبل الميليشيا، بينما تستمر الوعود الفارغة بتحقيق “سلامة الجماهير” بعد تحويل الملعب إلى ساحة لممارسات غير رياضية.
تشمل المرحلة الثانية من خطة الإصلاح ترميم العشب والبوابات، والتي تظل أعمالاً بسيطة وغير كافية لحل المشكلة. كما تتناول المرحلة الثالثة تحسين محيط الملعب وصيانة المدرجات الأخرى. وبينما تنتشر الأزمات الاجتماعية والاقتصادية بين المواطنين، لا تزال السياسات التي تتبناها الميليشيا الحوثية تلقي بظلالها السلبية على حياة الناس.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن التمويل لهذه الأعمال سيأتي من ثلاث جهات، من بينها وزارة الشباب والرياضة التابعة للحوثيين. ورغم عدم وجود موارد حقيقية لدى هذه الوزارة نتيجة نهب إيرادات الدولة، يُضاف إليها “السلطة المحلية” التي تفتقر إلى ميزانية مستقلة، فضلاً عن مساهمات من جهات أهلية. هذه الأخيرة تُجبر على دفع أموال مقابل الإعلانات في ملعب يُعتبر غير صالح لاستضافة أي نشاط رياضي جاد.



