جريمة قتل بشعة في غيل باوزير جراء خلاف حول أسلحة منهوبة من مطار سيئون الدولي

في واقعة مثيرة تعكس تصاعد الجريمة المرتبطة بحصول العصابات على الأسلحة، لقي الشاب مثنى حسن القطيبي مصرعه نتيجة إطلاق نار في منطقة “شحير” بمديرية غيل باوزير. وقد أشار مصدر محلي لـ”المشهد اليمني” إلى أن جريمة القتل حدثت نتيجة خلافات متفاقمة بين القاتل والمقتول.
تتعلق تلك الخلافات بتوزيع “غنيمة” خطيرة؛ إذ تبين من التحقيقات الأولية أن الأسلحة المستخدمة في الجريمة تم نهبها من مخازن مطار سيئون الدولي خلال الفوضى الأمنية الأخيرة. وقد أدت هذه الظروف إلى تصاعد التوتر بين الشابين، مما أسفر عن مقتل أحدهما على يد الآخر.
تتجلى خطورة هذه الواقعة في تسرب الأسلحة المنهوبة إلى المجتمع المحلي، مما يزيد من معدلات الجريمة ويهدد الأمن. وفي تطور يبعث على الأمل، أظهرت الأجهزة الأمنية في مديرية غيل باوزير تفاعلاً سريعاً؛ حيث تمكنت من القبض على الجاني بعد وقوع الحادث مباشرة، قبل أن يتمكن من الهرب. وتجري حاليًا إجراءات التحقيق للكشف عن ملابسات الجريمة ومصير بقية الأسلحة المنهوبة.



