إدارة مستشفى ابن خلدون تستنكر غياب الدعم الدولي في مواجهة أزمة علاج المهاجرين الأفارقة المصابين بحوادث سير

أفادت مصادر طبية في مستشفى ابن خلدون العام بأن الصورة المتداولة مؤخراً على الشبكات الاجتماعية لا تعود لمريض محلي من محافظة لحج، بل لمهاجر يحمل جنسية إفريقية. هذا الأخير تعرض لحادث مروري نتج عنه إصابات بليغة.
وقالت المصادر إن إدارة المستشفى، ملتزمةً بواجبها الإنساني، استقبلت المصاب وقدمت له رعاية طبية عاجلة شملت إجراء عمليات جراحية معقدة. وعليه، يُعالج حالياً في قسم العناية المركزة حيث يتم توفير متابعة مستمرة لحالته.
وعلى صعيد متصل، أثيرت تساؤلات حول الأعباء المالية التي يتحملها مستشفى ابن خلدون بسبب تقديمه الرعاية للعديد من المهاجرين الأفارقة الذين يتعرضون للحوادث أو الأزمات الصحية. حيث يُعالج هؤلاء بشكل كامل على نفقة المستشفى، في وقت يعاني فيه من نقص حاد في الدعم الحكومي والموارد.
تساءلت الفعاليات المحلية والطبية عن دور المنظمات الدولية والإنسانية فيما يتعلق بشؤون هؤلاء المهاجرين. ورغم وجود وعود بالدعم، يبقى السؤال معلقاً حول أسباب غياب الدعم الفعلي للمنشآت الصحية المهددة بالصعوبات.
وفيما يتزايد الضغط على المستشفى نتيجة لهذه التحديات، تدعو الأصوات المحلية إلى ضرورة كشف مصادر التمويل المخصصة لهذه الفئات. ومن الضروري أن يتحرك المسؤولون والهيئات المعنية لتخفيف العبء الذي يثقل كاهل المستشفى، لضمان قدرته على الاستمرار في تقديم خدماته الطبية لكل من يحتاجها.



