اخبار اليمن

اجتماع في عدن يبحث سُبل معالجة الفجوة الغذائية وتعزيز الأمن الغذائي في اليمن

عقد نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي، الدكتور نزار باصهيب، اجتماعًا في العاصمة المؤقتة عدن مع كل من المنسق العالمي لكتلة الأمن الغذائي بمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، عبده المجيد، ومدير البرامج ببرنامج الأغذية العالمي، راميين فاكيين. تركز النقاش على سُبل معالجة الفجوة الغذائية وسوء التغذية، خاصةً في ظل تقليص المساعدات الإنسانية.

تم في اللقاء استعراض مؤشرات الأمن الغذائي للعام الحالي، مع تسليط الضوء على المناطق الأكثر تضررًا من انخفاض القدرة على الوصول إلى الغذاء، وتأثير تلك الظروف على معدلات سوء التغذية. كما تم تناول الاقتراحات لرفع القيمة الغذائية للسلال الغذائية، وتوسيع برامج التحويلات النقدية، فضلًا عن دعم مشاريع الأمن الغذائي ووسائل العيش لمواجهة التحديات المتزايدة بسبب تراجع التمويل.

وأكد باصهيب على أن الفجوة الغذائية تُنتج تداعيات إنسانية وصحية، مثل زيادة معدلات سوء التغذية بين الأطفال والنساء والفئات الأكثر ضعفًا. وأوضح ضرورة تعزيز التعاون بين الحكومة والمنظمات الدولية لمعالجة الفجوات التمويلية، من خلال حشد تمويلات بديلة تُخصص لبرامج التغذية والأمن الغذائي، مع التركيز على المشاريع التنموية المستدامة التي تعزز من قدرة المجتمعات المحلية على التكيف.

وشدد على أهمية التوصل إلى حلول عملية ومستدامة، تتضمن تنفيذ تدخلات طارئة لتحسين الأمن الغذائي وتوسيع مشاريع سبل العيش، مع مراعاة مراجعة آليات الاستهداف لضمان وصول الدعم إلى من هم في أمس الحاجة إليه.

وبالتوازي، استعرض مسؤولو منظمة الفاو وبرنامج الأغذية العالمي التحديات القائمة في مجال الأمن الغذائي في اليمن، الناتجة عن التراجع المستمر في التمويلات الإنسانية. وأكدوا على ضرورة تعزيز التنسيق مع الحكومة والجهات المانحة لتأمين الموارد اللازمة لاستمرار البرامج الإنسانية المنقذة للحياة ودعم التعافي الاقتصادي.

كما بحث باصهيب مع نائب مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، بيتر إكايو، المستجدات الراهنة وما تحتاجه الساحة الإنسانية. وتناول الطرفان أهمية تعزيز التنسيق بين الحكومة ومكتب الأمم المتحدة لجذب الدعم الدولي نحو القطاعات الحيوية، لتحقيق تحسينات ملموسة في مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين عبر مختلف المحافظات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى